مع الطيب من البشر
حين تحفظ جميلهم
وتكُن ممتناً لهم و شاكراً لأفضالهم عليك
فانك تكسب احترامهم و وُدهم . . .
مع الله عز وجل
حين تحفظ نعمه عليك
و تشكر فضله و كرمه معك
فانك لا تكسب محبة الله فقط
بل إنك تنجو بنفسك و تنقذها
فشُكر الله و حمده منجاه
و تجديدُ حياة . . .
فانتبه :
و أنت الغارق عن آخرك في نعمه
أن تنسى فضله
و أن تنكر كرمه
و هل يُمكن لأحد ان ينكر فضل الله عليه ؟ ! ؟
لا احد يجرؤ او يستطيع فعل هذا
بالاساس
من يفعلها لا عقل له غالباً . . .
لا تستغرب
هناك من يفعلها
و ربما حتى أنا و أنت قد فعلناها ذات مرة . . .
كيف ؟ ! ؟
عندما يكرمنا ربنا
ثم يتغير الحال علينا
فننسى ما كان
و ما نحن غارقين فيه من سائر نعمه سبحانه . . .
عندما يكون لدينا كل شيء
و ينقصنا فقط أمر واحد في هذه الحياة
يصبح هذا الأمر الواحد في كفّه
و باقي النعم مجتمعة . . . في كفة أخرى مقابله
و نُصاب بالضيق و الأسى . . . و ربما نقع في فخ الكآبة
بسبب ما ينقصنا . . .
هذه الأحوال
التي تضع ما ينقصنا تحت المجهر
و تُهمش و تقزم باقي النعم
التي انعم الله بها علينا من دونها
لهي نوع من أنواع الكفر بباقي النعم
لا يريد ربنا مِنّا "حروف" الحمد و الشكر
انما يريدها حال قلبي ينبض بنا حيوية
يعيننا على الاستمرارية
حتى لو امتد بنا العمر لألف عام
لا نتوقف . . .
و نبقى ممتنين لله
واثقين في رحمته و لطفه
راجين فَرَجه
مهما تأخر
و مهما بدا بعيداً و نائياً او مستحيلاً . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق