الأحد، 21 أبريل 2019

فضل الله علينا . . .

مع الطيب من البشر

حين تحفظ جميلهم

وتكُن ممتناً لهم و شاكراً لأفضالهم عليك 

فانك تكسب احترامهم و وُدهم . . .

مع الله عز وجل

حين تحفظ نعمه عليك

و تشكر فضله و كرمه معك 

فانك لا تكسب محبة الله فقط

بل إنك تنجو بنفسك و تنقذها

فشُكر الله و حمده منجاه

و تجديدُ حياة . . .

فانتبه :

و أنت الغارق عن آخرك في نعمه

أن تنسى فضله

و أن تنكر كرمه

و هل يُمكن لأحد ان ينكر فضل الله عليه ؟ ! ؟

لا احد يجرؤ او يستطيع فعل هذا

بالاساس 

من يفعلها لا عقل له غالباً . . .

لا تستغرب

هناك من يفعلها

و ربما حتى أنا و أنت قد فعلناها ذات مرة  . . .

كيف ؟ ! ؟

عندما يكرمنا ربنا

ثم يتغير الحال علينا 

فننسى ما كان 

و ما نحن غارقين فيه من سائر نعمه سبحانه . . .

عندما يكون لدينا كل شيء

و ينقصنا فقط أمر واحد في هذه الحياة 

يصبح هذا الأمر الواحد في كفّه 

و باقي النعم مجتمعة . . . في كفة أخرى مقابله

و نُصاب بالضيق و الأسى . . . و ربما نقع في فخ الكآبة 

بسبب ما ينقصنا . . .

هذه الأحوال

التي تضع ما ينقصنا تحت المجهر

و تُهمش و تقزم باقي النعم

 التي انعم الله بها علينا من دونها

لهي نوع من أنواع الكفر بباقي النعم

لا يريد ربنا مِنّا "حروف" الحمد و الشكر 

انما يريدها حال قلبي ينبض بنا حيوية

يعيننا على الاستمرارية 

حتى لو امتد بنا العمر لألف عام 

 لا نتوقف . . .

و نبقى ممتنين لله 

واثقين في رحمته و لطفه

راجين فَرَجه 

مهما تأخر 

و مهما بدا بعيداً و نائياً او مستحيلاً . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق