كُن طيباً . . . تطيب دنياك
كُن تقيا . . . تُعطرك تقواك
كُن مُحباً صادقاً لله و رسوله
تجد قلوب عباده تحبك و تهواك . . .
كُن مُناصراً للحق . . . مسانداً له
معيناً للمظاوم . . . داعماً له
يكفيك الله شرّ ظلم عباده
و يردُ برحمته عنك كيد مَن عاداك . . .
كُن صادقاً . . . صافياً . . . واضحاً
و لا تتعمد تشتيت فكر و قلب أحد من عباده
تجده يُجلي لك أمورك
و يجمع عليك شتات فكرك
و يشرح لك صدرك
و يُيسر لك المزيد من سعيك باتجاهه
بل و يبارك لك . . . كذلك . . . في مسعاك . . .
كُن داعياً للمحبة
مُحباً لنشر الخير
و انسَ أمر البشرِ . . .
و أبشِر
إن أنت عملتَ بما يتوافق مع فكرة
أن رب البشر مُطلعٌ عليك. . . يرقبك . . . و يراك
و اعتمد المقياس النبوي الشريف التالي لتُقيم أقوالك و أفعالك
من خلاله :
(( ما لم تستحِ مِن الله و رسوله ، فافعل ما شئت ))
كمُسلم :
هذا هو ميزانك الأهم
تقييمك من خلال الله و سنة نبيه
لا من خلال أفكار و آراء الآخرين عنك و فيك . . .
أسأل الله لي و لكم
أصلح الأحوال
و أجملها باذن الله
و أجملها باذن الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق